حكايات سعوديَة


– غضب من زوجته، فأخذ بطاقة أحوالها و أخته المتغطِية للمحكمة وسأل القاضي أخته هل أنتي فلانة (يقرأ اسم زوجة الرجل) فأجابت “نعم” فقال وقعي هنا وباع حلال الزَوجة.. انتهى

– غضب من زوجته، والتِي تعمل في مستشفى بموافقته، فذهب لمقر عملها وطالب بإلغاء عقدها لأنه لم يعد موافقا ورضخت المستشفى.. انتهى

– غضب من زوجته، فقرَر إلغاء بعثتها في منتصف المرحلة حيث تركها في الخارج وعاد للوطن وطالب بعودتها لأنَه غير موافق وهي بدون محرم.. انتهى

– أصدر جواز سفر لزوجته بصورة صديقته غير السُعودية، وعاش حياته بينما زوجته تصون بيته وتربِي أولاده.. انتهى

– ذهبت الى كاتب العدل ببطاقة أحوالها وقبل دخولها وضعوا لاصقا أسود فوق صورتها بالبطاقة وأمروها بتغطية وجهها، ثمَ طالبوها بإحضار (((معرِف))) فدفعت لأحد المارَة نظير تعريفه بها على أنَه خالها.. انتهى

– ذهبت الى قسم النِساء في الجوازات لتجديد جوازها، فرفضوا استلام جوازها أو تجديده بدون حضور ولي أمرها في قسم الرِجال والتأكد من موافقته، فسألتهم ولكن مالهدف من موافقة ولي أمري على التَجديد إن كنت لن أستطيع تجاوز الحدود في جميع الأحوال بدون تصريح السَفر وموافقته فأجابوا قبل أن تنهي سؤالها: هذا النِظام.. انتهى

– استفادت الجوازات السُعودية من تقنية معيار التوثيق الثُلاثي لحماية حسابات جوجل، فقدَمت معيار التوثيق الثُلاثي لحماية المرأة السُعودية؛ أوَلها: موافقة ولي أمرها على إصدار أو تجديد جواز سفرها، وثانيها: موافقة ولي أمرها على سفرها واصدار تصريح السَفر، وثالثها: رسالة تصل لهاتف ولي أمرها النَقال تخبره بوجودها في صالة السَفر بالمطار ووجهة سفرها.. انتهى

كل الحكايات أعلاه نظاميَة حسب القانون السُعودي الذِي يضمن للسعودية أن تتصدَر قائمة الدُول الأفضل لمعيشة الزَوج _لو وجدت_ خاصَة بعد أن فقدت المغرب المركز الأوَل الآن وقد تم تعديل القانون الجنائي الذي يعفي المغتصب من العقوبة في حال زواجه من ضحيَته.. نعم كان قبل أيَام معدودة فقط يحق للرَجل المغربي المحظوظ اغتصاب أي فتاة تعجبه، وربَما لم توافق على الإقتران به أو لم توافق عائلتها، وبإغتصابها ينالها ليستر عليها ويفلت من العقوبة شاءت أم أبت وشاء ذويها أم أبوا.. ولكنَ الزَوج السُعودي الآن يتربَع على عرش الحظ متصدِر كالملك بلا منازع..   وفي قصص الشُعوب طرائف لا تنتهي..

About Tamador Alyami

Saudi Columnist. An advocate of equality, peace & common sense!
This entry was posted in المقالات العربية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s